Settembre 2004

Sharq al Awsat

المخطوفتين: خطفوا مع «سيمونتي »آخر الآمال في أن أعيش حياتي سليمة

 

بغداد: هدى جاسم توحدتا بالاسم الأول وبروحهما الإنسانية.. انهما سيمونا تورييتا وسيمونا باري.. ايطاليتان من روما العاصمة ومن بولونيا في الشمال، جاءتا الى بغداد وعينا كل منهما تبحثان عن وجه طفل عراقي يصارع الألم ولا يجد دواء او رعاية تنقذه من الموت او من الخوف من الوقوف على مشارفه. ضمن منظمة «جسر الى بغداد» الإنسانية عملت تورييتا وباري. احداهما كانت تحمل الهوية الصحافية والأخرى أدارت بعض أعمال المنظمة منذ عام 1991 . عدنان البياتي المراسل العراقي لاحدى الوكالات الأجنبية الذي عرفهما عن قرب يروي لـ «الشرق الأوسط» بعض ما يعرفه عنهما، ويقول «انهما شخصيتان تحملان البساطة والانسانية وهمهما مساعدة الأطفال وعوائلهم.. لقد قدمتا الكثير من المساعدات التي حملتاها عبر القارات والبحار وقد وأقامتا في العراق في أصعب فترات حياته، فترة الحصار، وكانتا من المناهضين له وللحرب الأخيرة وقد شهد فندق الفنار نشاطهما في هذا الامر». سيمونا تورييتا قدمت الى العراق منذ تسع سنوات، اما سيمونا باري فهي متبرعة للعمل من اجل اطفال العراق. «لا ادري ان كان احد الخاطفين قد لمس فرحتي وانا اتطلع الى وجه سيمونا وهي تبلغني بوجود دواء جديد في ميلانو لولدي».. هكذا بدأت ايمان عزيز حديثها عن سيمونا تورستي وهي تجهش بالبكاء بضياع آخر أمل لها بعد اختطاف تورييتا وباري من قبل لناس لا يفهمون ماذا فعلت هاتان المرأتان من اجل أطفال العراق. وقالت «لقد أبلغتني تورستي قبل اختطافها بأيام ان هناك فرصة حقيقية لعلاج ابني البالغ من العمر 14 عاما في ميلانو عن طريق الليزر، فقد كانت فرحتنا كبيرة لكن سرعان ما ماتت الفرحة مع نبأ اختطافهما الذي أبكانا جميعا.. اعتقد ان الخبر أبكى كل طفل يعاني من الأمراض المستعصية العلاج هنا في العراق». اما الطفل سفيان محمد محمود البالغ من العمر 12 عاما والذي يعاني من احد الأمراض المستعصية، وكان قد التقى سيمونا تورييتا وسيمونا باري، فهو يبكيهما الان ويتساءل عمن سيعطيه الدواء بعد الان ومن سيمنحه الحب الذي لمسه على أيديهما وهما تعدانه بحياة جديدة على الرغم من الألم الذي يعانيه، وقال «أطالب عبر كل القنوات بان يطلق الخاطفون سراح باري وتورستي لانهما املنا الأخير». لم يقتصر عمل السيموناتان في مجال توفير الأدوية والرعاية الصحية بل تعداه الى التعليم.. فقد قامتا بزيارات كثيرة لمدارس ابتدائية داخل العراق وعلى وجه الخصوص في مدينة الصدر وقدمتا المساعدات الممكنة في إعادة إعمار مدرستين، وهذا ما اكده لنا طلاب ومعلمو المدارس في هذه المدينة. رئيسة جمعية امل العراقية الإنسانية هناء ادور عرفت باري وتورييتا عن كثب من خلال تعامل الجمعية مع منظمة «جسر الى بغداد».. تقول ادور لـ«الشرق الأوسط» ان منظمة جسر الى بغداد «منظمة انسانية همها كما هو هم جمعية امل رعاية الاطفال الذين يعانون من الامراض المستعصية مثل السكري والصرع والسرطانات والغدد. وقد عملت هذه المنظمة من خلال بعض العوائل الايطالية على مساعدة العوائل العراقية وأطفالهم الذين يعانون هذه الأمراض. وقد كانت سيمونا تورييتا وسيمونا باري ومنذ بدء الحصار على العراق من المعاديات لهذا المبدأ وجاءتا الى العراق من اجل انقاذ حياة العراقيين والدعوة لرفع المستوى الصحي فيه». وتضيف رئيسة الجمعية قائلة «هاتان الشخصيتان المخطوفتان الان تحملان من الشفافية والود للعراقيين ما جعلهما ترفضان مغادرته في احلك الظروف وكانتا تقولان دائما «ان العراقيين ودودون تجاهنا وسنبقى متضامنين معهم الى النهاية»، فهل من المعقول ان يقابل اي انسان هذا الفعل بفعل يسيء الى مفهوم الانسانية بهذا الشكل، واطلب السعي لاطلاق سراحهما من الخاطفين وان ينظر هؤلاء الخاطفون في ما اذا كان احد اطفالهم مريضا ولا تتوفر لديه الوسيلة لعلاجه الا على يد هذه المنظمة فهل سيجعل امله يذهب في مهب الريح ؟!». وتمنت ادور ان يستمر عمل المنظمة في العراق الذي، كما كانت باري و تورييتا تقولان، سيبقى وطنهما الثاني الذي احبتاه دائما وتأملان بالدفاع عن اطفاله المظلومين. وقبل ان نغادر في رحلتنا عبر انسانية هاتين الشخصيتين اللتين لم تتجاوزا الثلاثين من العمر، توقفنا في منطقة زيونة ببغداد لندخل بيت دخله الامل ساعة دخول سيمونا اليه من فتاة قد تغادرها الحياة ان لم تسمع بعودتهما اليها. مريم كاظم تعاني منذ سنوات من مرض الليثسيميا (فقر دم البحر الأبيض المتوسط) التقت بـ«سيمونتي»، كما يحلو لها تسميتها، حوالي اربع مرات وفي كل مرة كانت تزرع في قلب مريم املا في الشفاء. تقول مريم التي تدرس في الصف السادس الاعدادي وهي تشير ببطء نتيجة المرض الذي اصابها «التقيت بسيمونا تورييتا وكنت اسميها (سمونتي) في مستشفى (ابن البلدي) ببغداد وكانت تسأل عن حالتي وعمري والمرض الذي اعانيه واعراضه، وفي كل زيارة كانت تأتي لنا بالدواء والاجهزة الغالية الثمن التي لا تتوفر هنا في العراق.. وكنت على موعد معها للعلاج خارج العراق لعدم توفره هنا في بغداد، وكانت دائما تبتسم لي وتشجعني على الاستمرار في الدراسة لان الأمل دائما موجود.. وقالت لي ان طلب العلاج سيرسل الى ايطاليا لاجراء الفحوصات اللازمة والبدء برحلة العلاج، ولكن الخاطفين كانوا اسرع من احلام وامال (سيمونتي) التي فقدنا الامل بفقدانها واختطافها.. ان الذين قاموا بخطفها مع زميلتها انما خطفوا من قلبي اخر الامال في ان اعيش حياتي سليمة واحصل على الدواء الذي لم اتمكن من الحصول عليه لو لا (سيمونتي).. اتمنى لها السلامة وان تعود لنا فنحن بأمس الحاجة اليها. الان اتمنى من الخاطفين ان يسمعوا اصواتنا نحن الذين شاركنا في مظاهرة في ساحة الفردوس لكي نطالب بالإفراج عن المخطوفتين ونقول بأعلى اصواتنا: لا للإرهاب ولا للعنف.. دعوا أطفال العراق يعيشون بسلام». وتمنت مريم أن ترى «سيمونتها» قريبا لأنها في اشد الشوق إليها.

 

Sharq al Awsat Leggi l'articolo »

ponte di solidarietà fra napoli e la palestina

Da Napoli ai bambini palestinesi
Spiega il dottor Felice Rosapepe, dell’Ospedale Maniardi di
Napoli: “A fronte di un’incidenza superiore alla media di
anomalie cardiache congenite nei bambini, nei territori
palestinesi a tutt’oggi non c’e’ nessuno specialista del ramo”.
Per questo motivo i medici dell’ospedale napoletano
provvederanno alla formazione di nuovo personale medico e
infermieristico palestinese, che verra’ utilizzato in due centri
specializzati in cardiochirurgia pediatrica.
Grazie al lavoro dell’equipe napoletana, nel 2004, 12 bambini
palestinesi sono stati curati e 30 sono stati trasferiti al
Mainardi.

ponte di solidarietà fra napoli e la palestina Leggi l'articolo »

la mafia più difficile da combattere

CAROVANA DELLA PACE|
«Vivo l’inquietudine per la democrazia»

 

Inframmezzati dalle testimonianze dei giovani carovanieri, sul palco di Pomigliano d’Arco si sono succeduti gli interventi di Alex Zanotelli, Beppe Grillo e Luigi Ciotti. Una sintesi dell’intervento del fondatore di Libera, associazioni nomi e numeri contro le mafie

Don Luigi Ciotti ha invitato i numerosi giovani presenti a Pomigliano a guardare il mondo «con occhi strabici, uno rivolto a casa nostra e l’altro necessarimente orientato verso il mondo intero». Il fondatore di Libera ha ricordato i milioni di donne vittime, nel mondo, di mutilazioni genitali, portando a Pomigliano il grido di rabbia e dolore lanciato da una bambina di 12 anni alla conferenza di Nairobi, dove numerosi governi si sono incontrati per porre fine a questa pratica.

Ciotti ha voluto ricordare la storia di una giovane donna siciliana «vittima più volte della mafia»: Rita Atria, alla cui memoria il comune di Pomigliano d’Arco ha intitolato una strada. «Era una sedicenne quando per mano mafiosa furono uccisi suo padre e suo fratello. Lei contribui ad arrestare i loro assassini, ma quando anche il suo secondo padre, il giudice Borsellino, fu assassinato, si tolse la vita. Don Ciotti ha poi letto una frase dal diario di Rita: «La mafia più difficile da combattere è quella che sta dentro a ciascuno di noi».

Poi, il “marine dell’anima” come lo ha definito Beppe Grillo («Lui è il vero coraggioso»), ha lanciato un appello per la tutela dei diritti fondamentali. «Io vivo l’inquietudine per la democrazia – ha tuonato Ciotti – Oggi sono messi in discussione e calpestati diritti costituzionali fondamentali: l’articolo 3 che stabilisce il principio di uguaglianza, per qualcuno rappresenta un’intralcio all’iniziativa economica. Dell’articolo 11, “L’Italia ripudia la guerra”, è stata fatta carta straccia. Ci siamo messi in una condizione di illegalità, come avviene per la Fini Bossi, che nega ogni diritto ai migranti».

la mafia più difficile da combattere Leggi l'articolo »

un ponte per… quattro ostaggi

Appello del presidente di Un Ponte per…
Appeal of the President of “A Bridge to Baghdad” – Italian, English and Arabic

 

A tutti coloro che hanno espresso solidarietà e appelli per il rilascio degli ostaggi/To all those who expressed solidarity and appealed for the release of kidnapped
Noi tutti dell’Organizzazione umanitaria e contro la guerra “Un Ponte per…”, desideriamo ringraziare ogni singola persona e tutti i gruppi e le organizzazioni che, da tutte le parti del mondo, hanno espresso alla nostra Organizzazione e alle famiglie dei quattro operatori umanitari presi in ostaggio in Iraq una così calorosa solidarietà e che hanno fatto appello per il rilascio senza condizioni.

Abbiamo notato che alcuni degli appelli si riferiscono soltanto alle due ragazze italiane. Chiediamo ad ognuno e a tutti di esprimersi sempre in riferimento a quattro persone.
pubblicato 13 09 2004

un ponte per… quattro ostaggi Leggi l'articolo »

africa unita!

AFRICA  16/9/2004 19:56


INAUGURATO PARLAMENTO PANAFRICANO, “ORA DATECI LE RISORSE PER FARLO FUNZIONARE”


 
Politics/Economy, Brief


“È stato concepito per essere il Parlamento all’interno del quale le voci di tutti gli africani vengano ascoltate”: con queste parole la presidente Gertrude Mongella ha aperto oggi la seduta inaugurale del nuovo Parlamento Panafricano a Midrand, nel nord-est del Sudafrica, dove il neo-nato organo dell’Unione Africana (Ua) avrà per ora la sua sede. “Ciò che serve adesso – ha proseguito la Mongella, una tanzaniana eletta all’unanimità nei mesi scorsi al vertice dell’Assemblea – è una seria promozione e un rafforzamento di questa istituzione garantendo le risorse adeguate per il suo funzionamento”. L’agenda di questa prima sessione di lavori, da domani fino al 7 ottobre, dovrà stabilire regole e procedure, prendere atto degli obiettivi dell’Unione Africana e individuare il ruolo del Parlamento all’interno della stesso organismo panafricano, che ha sede ad Addis Abeba, in Etiopia. Le aspettative – come confermano le parole della Mongella, già apprezzato ministro e conosciuta anche a livello internazionale – sono elevate e la giornata di oggi ha rappresentato secondo molti osservatori una tappa storica per tutto il continente. Nella cerimonia caratterizzata anche dalla presenza di gruppi musicali con tamburi e strumenti tradizionali provenienti da tutta l’Africa (erano presenti i rappresentanti di 46 dei 53 Paesi del continente che hanno finora ratificato il protocollo per la creazione del Parlamento), il presidente sudafricano Thabo Mbeki si è rivolto ai deputati invitandoli a essere “campioni senza paura” del popolo africano, per vedere nascere finalmente “l’Africa dal volto umano”. L’apertura della nuova Assemblea si è svolta nel centro conferenze ‘Gallagher Estate’ di Midrand, a metà strada tra Johannesburg e Pretoria, in attesa che venga completata la sede definitiva, comunque in Sudafrica. Il nuovo Parlamento non potrà legiferare né decidere stanziamenti di bilancio e per i primi cinque anni avrà soltanto un ruolo consultivo, in vista di una futura ma non ancora databile trasformazione in vero e proprio organo legislativo con pieni poteri, eletto a suffragio universale. Ogni delegazione nazionale (composta da cinque deputati) deve comprendere almeno una donna e un membro dell’opposizione, nel tentativo di garantire pluralità e diritto di rappresentanza anche alle componenti politiche di minoranza all’interno dei singoli Paesi.
[EB]

africa unita! Leggi l'articolo »

pinocchio nero va anche a scuola!

Pinocchio Nero
Si e’ conclusa con uno straordinario successo di pubblico la
prima tournee italiana di “Pinocchio Nero”, adattamento
teatrale della favola di Collodi messo in scena da venti ex
ragazzi di strada di Nairobi. Tutto nasce da un progetto di
AMREF-Fondazione Africana per la Medicina e la Ricerca,
in collaborazione con artisti italiani.
“Dopo questo successo – assicura John Muiruri, responsabile
del progetto AMREF per i bambini di strada – non possiamo
che promettere che Pinocchio Nero tornera’ in Italia”.
Bisognera’ pero’ aspettare che i piccoli attori finiscano la
scuola, che ricomincia oggi.

pinocchio nero va anche a scuola! Leggi l'articolo »

sindrome da anonimato

Incredibile: secondo una ricerca di Riza Psicosomatica un
italiano su tre soffrirebbe della Sindrome da anonimato. In
pratica funziona cosi’: se nessuno ti chiede mai un autografo
perche’ sei famoso, a lungo andare sopraggiungono
malessere, insoddisfazione e, nei casi piu’ gravi, depressione.
Si puo’ guarire partecipando a un Grande Fratello o finendo
su tutti i giornali per aver compiuto una strage.
Una volta “si soffriva” per amore, oggi e’ un problema solo
per l’8% degli intervistati.

sindrome da anonimato Leggi l'articolo »

kofi annan, la sveglia dopo il letargo silenzioso?

Iraq : Kofi Annan definisce la guerra illegale, trema Tony Blair

 

di Mauro Giannini

 

Tony Blair ieri sera ha subito una doccia fredda dopo che Kofi Annan, il segretario generale dell’ONU, ha detto testualmente che la guerra in Iraq era illegale. Parlando sulla rete mondiale della BBC, Annan ha detto che la guerra era “in non conformita’” con il Consiglio di sicurezza dell’ONU e con la carta delle Nazioni Unite.

Richiesto se ci fosse autorita’ legale per la guerra con l’Iraq, Annan ha detto: “ho dichiato chiaramente che non era conforme al consiglio di sicurezza e con la carta dell’ONU.” Annan ha inoltre detto che non ci potrebbero essere elezioni credibili in Iraq a gennaio prossimo qualora continuasse l’attuale condizione di insicurezza nel Paese.

Questa e’ la prima volta che Annan e’ stato cosi’ franco nella sua critica dei motivi che hanno generato l’andata in guerra. Le sue osservazioni hanno generato critiche ma soprattutto agitazione. In Italia si registra un analogo commento del senatore Giulio Andreotti che ha affermato di dover ancora conoscere i motivi dell’entrata in guerra di Bush ed ha messo in guardia dal definire quella attuale una guerra di religione.

Il quotidiano britannico The Independent registra invece la richiesta da parte della componente pacifista del partito laburista di una dichiarazione da parte dell’Avvocato Generale Goldsmith sulla questione della legalita’ della guerra. La squadra di controllo dell’ONU sulle armi, condotta da Hans Blix, non trovo’ infatti prova delle armi di distruzione di massa, ma Goldsmith trovo’ ugualmente una giustificazione legale all’ingresso in guerra.

Il giornale sottolinea che il Foreign Office la notte scorsa ha cercato di mitigare le osservazioni di Annan, dicendo: “il Procuratore generale stabili’ all’epoca la posizione del governo su base legale circa il chiaro uso della forza militare.” Goldsmith ha sostenuto che la minaccia dalle armi di distruzione di massa era uno dei motivi per giustificare l’azione nell’ambito della risoluzione 1441 dell’ONU.

Tuttavia, sia Robin Cook, l’ex ministro degli esteri che Clare Short, l’ex Segretaria di Stato per lo sviluppo internazionale, dimessasi dal Governo sulla questione della guerra, misero in dubbio la legalita’ della guerra e della giustificazione legale di Goldsmith. La Short ha sostenuto che i capi del personale delle forze armate erano riluttanti ad andare in guerra fino a che Goldsmith non defini’ – alla vigilia della battaglia – che c’era giustificazione legale per la guerra.

Elizabeth Wilmshurst, il numero due nella squadra legale del Foreign Office, si dimise per protesta argomentando che l’attacco dell’Iraq era un attacco preventiva, una settimana prima dell’inizio della guerra.

Secondo The Independent, il Foreign Office avrebbe il timore che la sua giustificazione legale per la guerra con l’Iraq possa generare una contestazione anche come conseguenza del pronunciamento della Corte di Giustizia internazionale contro la costruzione del muro di sicurezza di Israele.

Ma anche la domanda ad Annan sulle elezioni in Iraq ha avuto effetti in Gran Bretagna. Il ministro degli esteri Jack Straw ha detto in una riunione riservata del partito laburista questa settimana che lo scopo degli attacchi degli insorti in Iraq e’ impedire il realizzarsi delle elezioni. Ha detto che le c’era una forte avversione perche’ l’Iraq democratico e pacifico sarebbe un modello per il Medio Oriente.

Annan disse il mese scorso che lo staff dell’ONU che tornava in Iraq dopo due attacchi con bombe suicide lo scorso ottobre avrebbe contato sulle forze multinazionali a guida USA per la sua protezione. La piccola squadra condotta dal pachistano Ashraf Jehangir Qazi e’ giunta a Baghdad il 22 settembre con la commissione elettorale dell’ONU.

Secondo il giornale britannico, Straw ha detto al partito che sono stati fatti tentativi di convincere i paesi non appartenenti alla forza multinazionale a fornire sicurezza per la squadra ma, eccetto che per il Canada, essi erano stati infruttuosi.

Nel frattempo, gli Stati Uniti hanno cercato ieri di difendere i due piloti degli elicotteri che hanno lanciato sette razzi su una folla a Baghdad domenica, uccidendo 13 persone e ferendone 41, dicendo che essi erano stati sotto “un fuoco dal suolo ben mirato”. Cio’ differisce dalla prima dichiarazione dei militari degli Stati Uniti che sostenevano di aver aperto il fuoco con i razzi per impedire che un veicolo da guerra Bradley che era stato colpito da una bomba fosse saccheggiato da armi e munizioni.

La giustificazione degli USA sull’incidente nel quale Mazen al-Tomeizi – un operatore televisivo palestinese che lavorava per la TV satellitare al Arabiya – e’ stato ucciso, e’ stata contraddetta dal filmato ripreso dal suo cameraman al momento che il razzo ha colpito. Non ci sono suoni di spari dalla folla nei momenti precedenti l’attacco degli elicotteri.

The Independent commenta che “le spiegazioni dei militari USA sugli accadimmenti in cui sostengono di prendere a bersaglio gli insorti ma i morti sono soltanto civili, sono spesso contraddetti dalle immagini della televisione araba dell’avvenimento, che gli ufficiali degli Stati Uniti evidentemente non guardano prima della pubblicazione delle dichiarazioni.

Nel weekend gli USA hanno sostenuto di colpire gli insorti in un’incursione di precisione a Falluja mentre gli Iracheni stavano guardando le immagini in televisione di un’ambulanza attaccata dall’aria in cui un autista, un paramedico e cinque pazienti sono morti.”

kofi annan, la sveglia dopo il letargo silenzioso? Leggi l'articolo »

veder soffrir sofri

CASTELLI,
NON FIRMO


LA GRAZIA
(AGI) – Roma, 16 set. – “Sembra che Sofri debba essere a tutti i costi liberato”. Lo afferma in un’intervista all’Espresso in edicola domani il ministro Roberto Castelli. Il Guardasigilli, ribadisce di aver deciso di non controfirmare il provvedimento di clemenza per l’ex leader di Lotta Continua (“peraltro non e’ mai arrivata sul mio tavolo”), “perche’ non mi prendo la responsabilita’ di un provvedimento che non condivido”.
   Castelli, poi parla di continue “pressioni” per far liberare Adriano Sofri e di continui attacchi virulenti nei suoi confronti.(AGI) Gal 161625 SET 04
161638 SET 04COPYRIGHTS 2002-2003 AGI S.p.A.

veder soffrir sofri Leggi l'articolo »

animali in via di estinzione: berlusconi e alemanno

Caccia alla volpe vietata in Gran Bretagna

 

 16/09/2004-

 

La decisione di ieri sera della Camera dei Comuni di approvare il bando della caccia alla volpe proposto dal premier inglese Tony Blair è, secondo la LAV, un segnale molto positivo per il movimento per i diritti degli animali in tutta l’Europa.

Dichiara Ennio Bonfanti, responsabile LAV del settore “fauna”: “Rileviamo con soddisfazione che l’opinione pubblica anglosassone e quella italiana hanno la stessa opinione – assolutamente negativa e favorevole all’abolizione – sulla caccia e sull’uccisione di animali ‘per sport’, come dimostra il sondaggio on-line della BBC che, al pari delle ricerche condotte in Italia, indica intorno all’80% la percentuale di popolazione che si dichiara anticaccia. Purtroppo lo stesso non può dirsi dei due Governi: mentre quello inglese sta promovendo il bando della crudele caccia alla volpe, il Governo Berlusconi, attraverso il ministro alle Politiche agricole Gianni Alemanno, sta attuando forti pressioni sulla Commissione UE perché all’Italia venga concessa una deroga speciale per cacciare anche in primavera durante la migrazione degli uccelli, superando il divieto della Direttiva 79/409/CEE in materia”.

In questi giorni, infatti, è stata presentata a Bruxelles una richiesta in tal senso, firmata dallo stesso Alemanno, nonostante i precedenti pareri negativi dell’INFS (Istituto Nazionale Fauna Selvatica) che si è espresso contro tale richiesta di ampliare la durata della stagione venatoria. E proprio oggi, presso la Direzione ambiente della Commissione, il direttore Nicholas Hanley ha convocato una riunione in merito.

“Invece di farsi portavoce delle frange più retrograde del mondo venatorio, Berlusconi ed Alemanno dovrebbero prendere esempio dalla vicenda inglese ed adoperarsi per abolire nel nostro Paese quel massacro legalizzato chiamato caccia – conclude Bonfanti -. Alla Commissione Ambiente dell’Unione europea, intanto, chiediamo di intervenire con forza per bloccare ogni tentativo di deregulation selvaggia della caccia in Italia”.

animali in via di estinzione: berlusconi e alemanno Leggi l'articolo »

ong sotto attacco dalle forze occupanti???

il leader di Emergency denuncia la confusione tra aiuti umanitari e azioni di guerra


 di Giuliana Caso

 

Mentre le istituzioni campane seguono l’evolversi delle vicende legate al rapimento di Simona Torretta e Simona Pari, sentiamo Gino Strada, leader di Emergency.

 

In queste ore le ong internazionali presenti in Iraq stanno decidendo se andarsene o restare…

«Emergency resta. Non si è mai posta il problema di andarsene. Questo sì che è un ricatto a cui non cedere».

 

Neanche dopo quello che è successo?

«Assolutamente no».

 

Siete protetti dalle nostre cosidette forze di interposizione?

«Emergency crede che avere le nostre cosiddette forze armate a proteggerci non sia un elemento di protezione, ma un elemento di rischio. Le nostre forze armate lì sono un bersaglio, sono lì a fare la guerra, e non è vero che la popolazione gli lancia fiori e caramelle. Non è vero, sono grandi bugie».

 

Chi si occupa della vostra sicurezza?

«Nessuno. La sicurezza può essere garantita soltanto dal lavoro che si fa, anche se fatti recenti dimostrano che neanche questo è più garantito».

 

Secondo lei che cosa è accaduto, per essere arrivati al punto di sequestrare operatori di pace?

«Ci sono delle riflessioni da fare: probabilmente, si è arrivati al punto finale di un processo per cui a furia di mescolare aiuti umanitari e guerra, interventi di sostegno e sacchettini di medicinali, una bomba e un sacchettino, si è arrivati a questo disastro…»

 

Insomma non si distinguono più i buoni dai cattivi?

«La gente non sa più chi è lì a fare che cosa. Chi è lì a sparare e bombardare, ad occupare il paese, sostiene di fare lavoro umanitario. La situazione è completamente fuori controllo, come non si era mai verificato, in termini di rischio, nel mondo umanitario. Questa è una precisa responsabilità politica di chi ha voluto mescolare due cose che non sono mescolabili: noi cerchiamo di salvare la vita della gente, e loro cercano di ammazzarla. Insieme non si può stare».

 

Questa è la conseguenza?

«È la conseguenza di questa campagna mediatica che ha mescolato le due cose. Io sono convinto che le truppe italiane devono andare via, e con loro devono andarsene anche tutti gli Italiani di contorno, che oggi partecipano all’occupazione dell’Iraq».

 

Chi sono gli “Italiani di contorno”?

«Il secondo esercito presente, dopo quello americano, è l’esercito dei mercenari. Vogliamo che questa gente qui sia considerata come gli altri benefattori? Via, siamo seri…»

 

Dunque gli iracheni oggi non percepiscono più chi sta lì per aiutarli e chi invece per ben altri scopi…

«Questa è una possibilità, ma ce ne è un’altra. Ricordiamoci della storia passata; per esempio, in Cecenia, era scomodo per il governo russo dell’amico Vladimir che ci fossero testimoni, gente che era là a fare cose di segno diverso. Allora, hanno assassinato a freddo sei persone della Croce Rossa Internazionale, e tutte le ong se ne sono andate via. Allora, può anche darsi che questo faccia parte di un piano per togliere di mezzo chi, operatori di pace o giornalisti, non fa parte del grande partito della guerra».

 

Questa ipotesi è raggelante…

«È già successo in Cecenia, in Afghanistan, quando gli statunitensi e i britannici hanno bombardato l’Afghanistan per quattro o cinque mesi, facendo più di diecimila morti tra i civili, non c’era un giornalista presente, se non qualche clandestino che rischiando la vita cercava di raccontare verità diverse. Non c’era una ong presente. Fuori tutti. Può darsi che stia succedendo anche in Iraq».

 

E quindi chi decide di andarsene fa il gioco dei signori della guerra?

«Non voglio accusare nessuno, ognuno deve fare i conti con quello che sta facendo. In questo momento però le ong dovrebbero riunirsi, tornare ad essere insieme, come organizzazioni umanitarie, per la vita, il che vuol dire contro la guerra. Non esiste una organizzazione umanitaria che possa anche soltanto pensare di non essere contro la guerra. E quindi non si può mescolare con nessuno dei guerrafondai, né prenderne i soldi».

 

Perché, c’è qualcuno che lo fa?

«Insomma, ci sono dei programmi del ministero degli Esteri italiano oggi in Afghanistan, ma è lo stesso governo che gli ha dichiarato guerra; dunque, mi pare che quelli siano soldi della guerra, o no?»

 

Ma lei che pensa, le operatrici di pace saranno liberate?

«Lo spero proprio, perché questo è un atto deliberato e vigliacco. Mi sembra un’enormità che si metta in pericolo la vita di persone che erano lì a dare una mano; il problema però è che fin quando noi non saremo in grado di capire che anche i bambini seppelliti sotto le macerie di Falluja o di Najaf sono una enormità di barbarie, fino a quando questa cosa non saremo capaci di dirla, e continueremo a pensarla in modo assolutamente razzista che i nostri morti siano di serie A e gli altri di B, non si risolverà mai nulla».

ong sotto attacco dalle forze occupanti??? Leggi l'articolo »

Bernhard lehemann, gesto di giustizia

Vi chiedo scusa


Un professore tedesco di Gersthofen, Bernhard
Lehemann, e’ arrivato in Italia per consegnare un piccolo
risarcimento ai deportati dai nazisti.
“E’ una profonda ingiustizia che i deportati italiani in
Germania, nel periodo nazista, non abbiano avuto alcun
risarcimento”. Spulciando insieme ai suoi studenti gli
archivi storici e’ riuscito a risalire a due emiliani,
Giorgio Gregori e Memenio Marazzi, avieri catturati dai
tedeschi dal 1943 al 1945. Riceveranno un
“risarcimento” di 750 euro, frutto di una raccolta di
offerte.
“Il governo tedesco non ha mai fatto nulla per i deportati.
Ora, anche se a distanza di tempo, voglio portare, se non
direttamente alle vittime dei campi di lavoro, almeno ai
loro parenti, un gesto di giustizia”.
(Fonte: Tgcom)

Bernhard lehemann, gesto di giustizia Leggi l'articolo »

no comment

Se lo avessero saputo prima.

Da quando, il 22 agosto, all’Oslo Museum hanno rubato
L’Urlo di Edvard Munch c’e’ stato un vero e proprio
boom di presenze. 4000 visitatori in 10 giorni. E il
quadro non c’e’ piu’.
(Fonte: Ananova)

no comment Leggi l'articolo »

caccia alla volpe: dalla parte dei manganelli!

Esteri
Il Corriere della Sera
Londra, 15 Settembre 2004

 

Irruzione nellla Camera dei comuni dei «tradizionalisti»
Londra: scontri per la caccia alla volpe
Duro confronto con la polizia dei favorevoli al mantenimento della tradizione. L’abolizione approvata con 356 sì e 166 no

Violato il sacro tempio della democrazia britannica. Un gruppo di manifestanti (almeno cinque) che protestavano contro l’abolizione della caccia alla volpe è entrato alla Camera dei comuni a Londra e sono stati bloccati dagli addetti alla sicurezza. Il dibattito in corso è stato temporaneamente sospeso. Intanto all’esterno del Parlamento erano in corso scontri tra la polizia e circa 10 mila manifestanti.

I «COUNTRY PEOPLE» – Circa 10.000 «country people» si erano radunati davanti a Westminster per protestare, strettamente controllati dalle forze dell’ordine. Il premier Tony Blair, per bocca del suo portavoce, ha fatto sapere che dopo aver tentato per sette anni di trovare un modo di risolvere la questione e un compromesso tra animalisti e cacciatori, non essendoci riuscito ha dato ai deputati laburisti libertà di voto. E la Camera dei Comuni ha così potuto procedere ad approvare il divieto della caccia alla volpe. I sì sono stati 356, i no 166.

I LORD – Dopo l’approvazione – secondo il calendario fornito da BBC/news – il dibattito nella Camera dei Lord dovrebbe essere fissato per ottobre, dopo i congressi annuali dei partiti. Se i Lord, come sembra probabile, voteranno ancora una volta contro, il governo è pronto ad usare il cosiddetto «Parliament Act», una procedura poco usata per aggirare il veto della Camera alta e far approvare la legge entro novembre 2005. Il divieto di caccia alla volpe potrebbe comunque entrare effettivamente in vigore nel 2006 – a meno che «perversamente», come ha affermato il ministro per gli affari rurali Alun MIchael, non siano proprio i Lord ad opporsi al rinvio – quella alla lepre con i levrieri invece nel febbraio 2005. Alcuni sostengono che il rinvio servirebbe solo ad evitare che il tema della caccia possa avere influenza sulle elezioni nella primavera prossima.

caccia alla volpe: dalla parte dei manganelli! Leggi l'articolo »

apparizione di madonna

AGI) MUSICA, MADONNA AL CAPODANNO EBRAICO

 

(AGI) – Milano, 14 set. – Madonna andràa Tel Aviv per festeggiare il capodanno ebraico. La star del pop, che affronterà il viaggio assieme ad altri studenti della scuola ebraica di Los Angeles, ha coinvolto nella sua conversione religiosa anche le amiche Demi Moore e Britney Spears ed ha annunciato l’ imminente apertura di una scuola di cabala per bambini, a Manhattan. Madonna arriverà a Tel Aviv mercoledì prossimo, la prima sera della festa ebraica. Il programma prevede una visita alla tomba di Rachele, a Betlemme, uno dei luoghi più venerati dagli ebrei ortodossi. Nonostante alcuni rabbini abbiano contestato l’ “intrusione” della cantante nella cabala, e nonostante il rabbino Yitzhak Kadouri, un leader fra i cabalisti, abbia commentato con il quotidiano israeliano Maariv che ai non ebrei, soprattutto donne, è proibito studiare la dottrina, il direttore del centro di cabala di Tel Aviv attende il gruppo da Los Angeles con entusiasmo. Madonna non si sottrarrà al kaparos, il rituale effettuato con galline vive, con il quale ci si purifica dai peccati dell’ anno passato.

apparizione di madonna Leggi l'articolo »

Torna in alto